EbigPress - News and Press Release

Thursday
Feb 23rd
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
Home News Arabic

News Arabic

مجهولون يحرقون أستاذا أمام وزارة التعليم

سكب البنزين على جسده على سبيل التهديد و"يد خفية" ألقت عليه عود ثقاب مشتعلا

فتحت أجهزة الأمن بالرباط، صباح أمس (الثلاثاء)، تحقيقا في محاولة انتحار حرقا بالنار، نفذها أحد الأساتذة غير المدمجين في قطاع التعليم العمومي، الذين كانوا يحتجون أمام مبنى وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر بالرباط، للمطالبة بإدماجهم في السلم 11. واستنادا إلى معطيات توصلت إليها "الصباح"، هدد الأستاذ بإضرام النار في نفسه أمام الوزارة، احتجاجا على تماطل المسؤولين في إدماجه في السلم 11، وأحضر لهذا الغرض قنينة من البنزين.
وكشفت مصادر مطلعة أن الأستاذ "المحترق" لم يكن جادا في محاولة الانتحار، وإنما كان يريد المزايدة والتهديد فقط، إذ صب محتوى القنينة على جسده، وبدأ يهدد بإشعال عود ثقاب، دون أن يكون مستعدا لإضرام النار في نفسه بالفعل، لكن "يدا خفية"، حسب رواية شهود عيان، كانت أسرع منه، وألقت عليه عود ثقاب مشتعلا، ما أدى إلى اشتعال النيران في جسده على الفور.
ووفق ما أفاد به المصدر ذاته، سارعت عناصر الوقاية المدنية ومصالح الأمن إلى إخماد النيران المشتعلة في جسد الأستاذ، ورغم ذلك، أصيب بحروق متفاوتة الخطورة، لينقل على متن سيارة إسعاف إلى قسم الحروق بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، حيث خضع لعلاجات وإسعافات أولية.
وفتحت مصالح الأمن والاستعلامات العامة بولاية الرباط تحقيقا في الموضوع، استمعت فيه إلى عدد من الأساتذة المحتجين، وكذا شهود عاينوا تفاصيل الواقعة. وتحاول الشرطة القضائية تحديد الأسباب الحقيقية لمعرفة الخلفيات الحقيقية لمحاولة الانتحار، وما إذا كان الأستاذ أحرق نفسه بالفعل، أم أن "يدا خفية" كانت وراء ذلك، وأضرمت النار فيه، رغم أنه كان يهدد فقط، كما يحدث في العديد من الحالات لدى جماعات المعطلين والأساتذة المحتجين أمام البرلمان. كما انتقلت عناصر أمنية بزي مدني إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، بغرض الاستماع إلى الأستاذ المحترق، لكن تعذر عليها ذلك، لأنه كان داخل غرفة العمليات.
ووفق المصدر ذاته، خلف الحادث جدلا كبيرا في الأوساط الأمنية والسلطات المحلية بالعاصمة، غير مستبعد أن يكون هناك أشخاص يسعون إلى بث الفتنة والبلبلة، والركوب على بعض الاحتجاجات الاجتماعية الصرفة، لتسييسها، مشيرا إلى أن أبحاث الأجهزة الأمنية تركز حاليا على هذا الجانب.

محمد البودالي

Read more...
 

إطلاق النار على شخص هاجم مركزا أمنيا بالبيضاء

دخل مركز شرطة بالمدينة القديمة وأشهر سيفين وسكينا وحاول الاعتداء على حارسي أمن

اضطر رجل أمن، ليلة أول أمس (الاثنين)، بالمدينة القديمة بالبيضاء، إلى إطلاق رصاصة من مسدسه على شخص من ذوي السوابق القضائية، وأصابه في ركبته اليمنى. ووفق معلومات حصلت عليها "الصباح"، فإن المتهم له سوابق قضائية ويسمى "محمد. ب"، هاجم، ليلة أول أمس (الاثنين)، في حدود الساعة الثامنة، مركزا أمنيا بمنطقة باب الجديد بالمدينة القديمة بالبيضاء، وحاول الاعتداء على رجلي أمن كانا بداخله، وذلك بواسطة ثلاثة أسلحة بيضاء كانت بحوزته (سيفان وسكين من الحجم الكبير)، وهو ما اضطر أحدهما، وهو حارس أمن، إلى إطلاق رصاصة من مسدسه وأصابه في ركبته.
وتفيد مصادر مطلعة أن الشرطة القضائية استمعت إلى أقوال عدد من الشهود، وصرحوا أن المتهم هاجم تحت تأثير المخدرات، ليلة أول أمس (الاثنين)، مجموعة من التجار وكسر زجاج عدد من السيارات، وكان يهدد بالسلاح الأبيض كل من يقترب منه.
وحسب المصادر نفسها، فإن المتهم كان في حالة هستيرية حادة وكسر سيارة كانت مركونة على بعد أمتار من مخفر الشرطة، ما دفع مالكها إلى التوجه إلى مصلحة الديمومة بالمخفر نفسه للتبليغ عن الحادث، لكن المسمى "محمد. ب" لحق به إلى داخل المركز الأمني وهاجم بالأسلحة البيضاء التي كانت بحوزته رجلي أمن.
وصرح أحد الضحايا خلال الاستماع إليه من طرف الشرطة القضائية أنه كان يسوق سيارته بمنطقة باب الجديد بالمدينة القديمة وفوجئ بالمتهم يعترض الطريق ويهاجمه ويكسر زجاج السيارة، الأمر الذي دفعه إلى التبليغ عنه لدى مصلحة الديمومة، موضحا أن الظنين كان تحت تأثير المخدرات.
ووفق مصدر مطلع، فإن مصلحة الشرطة القضائية استمعت إلى ثلاثة تجار بحي باب الجديد بالمدينة القديمة، صرحوا أنهم تعرضوا للهجوم من طرف المتهم، الذي كسر زجاج سياراتهم وحاول الاعتداء عليهم.
وأوقف المتهم من طرف المصالح الأمنية ونقل، ليلة أول أمس (الاثنين)، بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء لتلقي العلاجات اللازمة، وذلك تحت مراقبة أمنية مشددة.
ومن المنتظر أن يستمع إلى الظنين مباشرة بعد تحسن حالته الصحية، فيما أكدت مصادر طبية أن إصابته خفيفة.
ويذكر أن البحث الذي أجري حول المتهم أثبت أن له ثماني سوابق قضائية منذ سنة 2000، وأنه، ليلة أول أمس (الاثنين)، ارتكب عمليات الاعتداء تحت تأثير المخدرات.
ويشار إلى أن المصالح الأمنية بالدار البيضاء أجرت خلال الأيام الماضية حملات تمشيطية بالمدينة القديمة لإيقاف المبحوث عنهم ومروجي المخدرات والخمور، وذلك بعد عمليات اعتداء على تجار ومواطنين من طرف ذوي السوابق القضائية.

رضوان حفياني

Read more...

قضاة ومتقاضون في قفص الاتهام بابتدائية البيضاء

رقم قياسي للاعتقال الاحتياطي وقضاة تخضع وجباتهم الغذائية للتفتيش وكتاب ضبط مهددون بالإيقاف

لا ينكر أحد أن الحق في العدل مبدأ أساسي في كل القوانين، وكل النصوص والاجتهادات القانونية سعت إلى تبجيل قدسية العدالة لإنصاف المظلومين، في احترام للجسم القضائي. في البيضاء، الصورة معكوسة تقريبا، فكل مشتبه فيه مصيره الاعتقال الاحتياطي، ولو توفرت فيه كل الضمانات القانونية. وأنين قضاة محتجين يكاد يسمع خارج البناية الإسمنتية لمحكمة القطب الجنحي، وكتاب الضبط وأسرهم مهددون بالإيقاف، ونواب للملك عاطلون عن العمل..
إنها مشاهد تتكرر يوميا، إذ غيبت في المحكمة المادة الأولى من قانون المسطرة الجنائية التي حرصت على تأكيد "أن كل متهم بريء إلى أن تثبت إدانته..."، فقرينة البراءة لا وجود لها، بدليل أن الاعتقال الاحتياطي حطم كل الأرقام القياسية، علما أنه تدبير استثنائي تمارسه النيابة العامة في ظروف استثنائية، مثل حالة الخطر وعدم توفر المتهم على ضمانات الحضور أو أن يعتبر تمتيعه بالسراح المؤقت تهديدا للأمن العام، فالاعتقال الاحتياطي حصنه المشرع بضمانات كبيرة.
في محكمة القطب الجنحي بالبيضاء، الاستثناء تحول إلى قاعدة، ووكيل الملك أصبح، حسب بعض المتتبعين، مختصا في التأشير على وضع كل مشتبه فيه رهن الاعتقال الاحتياطي، رغم أن بعض التهم بسيطة جدا، مثل حالة السكر أو نزاع بسيط بين شخصين انتهى بتنازل أحدهما عن شكايته، ففي نظر وكيل الملك لا وجود للمادة 41 من قانون المسطرة الجنائية المتعلقة بالصلح، فهي مغيبة لأسباب مجهولة.
وبديهيا، لم تسهم هذه الإجراءات إلا في تغييب روح القانون، علما أن هناك مذكرة وزارية نبهت إلى اكتظاظ السجون بسبب التشدد في إيداع المتهمين السجن، كما
أن تقارير سابقة أشارت إلى أن 24 في المائة من مجموع الاحتياطيين الوافدين على المؤسسات السجنية، لم يكن ضروريا إيداعهم هذه السجون، لحصولهم على أحكام بالبراءة، أو سقوط الدعوى العمومية أو السراح المؤقت أو العقوبة الحبسية الموقوفة أو الإعفاء من المسؤولية أو عدم المتابعة.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد بمحكمة القطب الجنحي بالبيضاء، إذ تشير الأخبار الواردة من عين السبع إلى أن القضاة يشتكون من "التدخل" في الأحكام، ويتداول القضاة قصة حكم بالبراءة، إلا أن وكيل الملك راسل إحدى الجهات يحثها على إجراء البحث في العلاقة العائلية بين القاضي وأفراد من عائلة المتهم. وكشف آخرون أن الوكيل نفسه سبق أن صرح أثناء استقبال القضاة الجدد "أنه يتمنى أن يكونوا في المستوى أما القضاة الحاليون فـ "مشوهون"، وفي حادثة أخرى، سارع الوكيل إلى التنقيب في وجبة غذائية لقاض، لأسباب مجهولة، لكنها تجعل كل قضاة المحكمة في سلة واحدة.
ولأن سلطة الوكيل تمتد إلى كل الجسم القضائي، فقد هدد بإيقاف كتاب الضبط لأنهم نظموا وقفة احتجاجية بالمحكمة رفقة أفراد من أسرهم، في حين استسلم أغلب نوابه للبطالة المقنعة، لأنه يتعامل فقط مع فئة قليلة منهم، ولا يثق في الباقين.
إن مسؤولية الأوضاع الحالية بمحكمة القطب الجنحي بالبيضاء لا تسر عدوا ولا صديقا، وألسنة نيرانها امتدت إلى كل الجسم القضائي، مما يفرض تدخلا عاجلا لوزير العدل بصفته رئيس النيابة العامة، والوكيل العام للملك بالبيضاء، لإعادة سير العدالة إلى مجراه الطبيعي، بعيدا عن المغالاة والتشدد الذي يؤجج جو الاحتقان.

خالد العطاوي

Read more...

غضبة ملكية على تأخر مشاريع السكن الاجتماعي

مصدر من وزارة الإسكان: 23 ألف شقة جاهزة ومغلقة منذ مدة تنتظر المستفيدين منها

كشف مصدر مطلع أن ثلاثة قطاعات حكومية تشتغل من أجل إعداد رؤية جديدة لملف السكن الاجتماعي بالمغرب، بعد الصعوبات التي عرفها القطاع في احترام الآجال المحددة لإنجاز المشاريع المبرمجة. وأوضح المصدر ذاته أن اجتماعا عقد أخيرا بالديوان الملكي ترأسته مستشارة صاحب الجلالة زليخة نصري، وضم كلا من وزير المالية صلاح الدين مزوار، ووزير الداخلية الطيب الشرقاوي، ووزير الإسكان والتنمية المجالية توفيق جحيرة، خصص لدراسة المشاكل التي تعرفها بعض مشاريع السكن الاجتماعي، وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع الذي عقد بالديوان الملكي، الأسبوع الماضي، عبر عن غضبة ملكية بخصوص البطء الذي تعرفه بعض مشاريع السكن الاجتماعي.
وأكد المصدر ذاته أن التوجيهات الملكية التي قدمت خلال الاجتماع ركزت على ضرورة توفر مشاريع السكن الاجتماعي المنجزة على المرافق الأساسية كالنقل والطرق والمرافق العمومية، إلى جانب المساحات الخضراء. وأضاف المصدر ذاته أن مستشارة صاحب الجلالة طالبت مسؤولي القطاعات الثلاثة المشرفة على برنامج السكن الاجتماعي بإعداد تصور جديد عن تقدم الأشغال بالقطاع يتم تقديمه إلى الديوان الملكي خلال النصف الأول من الشهر الجاري.
إلى ذلك، أكد مصدر وزارة الإسكان والتنمية المجالية أن الاجتماع كان مبرمجا من قبل، موضحا أن بفضل التوجيهات الملكية لإنعاش السكن الاجتماعي وصلت وتيرة انخراط المنعشين العقاريين إلى مستويات استثنائية.
وشدد المصدر ذاته على دور وزارة الإسكان والتنمية المجالية بخصوص برنامج مدن بدون صفيح الذي وصلت نسبة التقدم به 70 في المائة استفاد منها 164 ألفا و700 أسرة.
وكشف المصدر ذاته أن هناك 23 ألف وحدة سكنية في إطار برنامج محاربة مدن الصفيح جاهزة ومغلقة منذ مدة تنتظر ترحيل المستفيدين إليها، الأمر الذي اعتبر أنه ليس من اختصاص الوزارة ولا يمكنها التدخل فيه.
وتوقعت الوزارة بناء على التعليمات الملكية بإيلاء الأهمية للسكن الاجتماعي أن تعرف هذه السنة انطلاقة جديدة في مجال بناء السكن الاجتماعي بفضل المقتضيات التحفيزية التي جاء بها قانون المالية لسنة 2011.
يشار إلى أن حصيلة تنفيذ البرنامج الوطني مدن بدون صفيح أظهرت إلى حدود نهاية السنة الماضية أن العدد الإجمالي للأسر المعنية بالسكن يصل إلى 98 ألفا و319 أسرة بينها 43 ألفا و906 أسر معنية بالوحدات السكنية المنجزة.
وشدد المصدر ذاته على أن البرنامج يواجه بعض الإكراهات التي تعرقل وتيرة إنجازه التي تتمثل في رفض الملاك الخواص المساهمة في عملية إخلاء أراضيهم من البراريك وتزايد عدد الأسر وتفضيلهم للبقع المجهزة وصعوبة معالجة إشكالية الأسر المركبة وبطء تقدم الأشغال ببعض المشاريع لأسباب مرتبطة بنوعية التربة ولوجود براريك بتجزئة الاستقبال والربط بالشبكات الخارجية.

إسماعيل روحي

Read more...

أسلحة جزائرية قرب الجدار الأمني

الجزائر تمنح بوليساريو شاحنات عسكرية لنقل عتادها وتتكفل بتمويل رحلات وفود أجنبية لحضور احتفالات عسكرية بتيفاريتي

علمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن المخابرات الجزائرية التزمت بتوفير كافة الإمكانيات والوسائل الضرورية لاحتفالات جبهة بوليساريو بالذكرى 35 لإعلان الجمهورية الوهمية فوق التراب الجزائري. وأضافت المصادر نفسها، أن عناصر من المخابرات انتقلت إلى مخيم بولاية 27 فبراير، حيث عقد اجتماع بحضور وزير الدفاع في الجبهة، محمد لامين ولد البوهالي، إلى جانب ثلاثة من كبار المسؤولين العسكريين الجزائريين، ناقش ترتيبات الاحتفالات العسكرية والمدنية التي ستحتضنها منطقة تيفاريتي، كما تكلفت المخابرات الجزائرية بتوفير رحلات جوية خاصة تنقل الوفود الأجنبية المشاركة إلى تندوف ومن تم إلى مكان الاحتفال.
وأفادت المصادر نفسها، أنه خلال هذا الاجتماع نبه مسؤولو المخابرات الجزائرية، خمسة أعضاء من قيادة بوليساريو حضروا اللقاء، إلى مخاطر المعلومات المتداولة داخل المخيمات، والتي تشير إلى وجود توجه يروم الدعوة إلى الفصل بين قيادة الجبهة ورئاسة الجمهورية، مضيفة أن المسؤولين الجزائريين اعترضوا بشدة على هذه التسريبات وحذروا من خطورة انفلات الوضع داخل المخيمات، كما حدث في مسألة تزايد أعداد الفارين من المخيمات نحو المغرب، الصيف الماضي، والذي انتهى بتدخل الجزائر لتدبير الملف، بدأ بتنظيم جامعة صيفية في ولاية بومرداس ثم بالجزائر العاصمة وانتهى بتدبير وتمويل أحداث العيون على خلفية تفكيك مخيم «كديم إزيك».
ولم تستبعد المصادر نفسها، أن تشارك وحدات من الجيش الشعبي الجزائري في الاحتفالات، وهو الأمر الذي خلص إليه اجتماع ثلاثة من المسؤولين العسكريين الجزائريين بمحمد لامين ولد البوهالي، وزير دفاع جبهة بوليساريو، جرى بداية يناير الجاري بتندوف، في حين زار الأخير منطقة تيفاريتي تحضيرا للاحتفالات العسكرية.
وكشفت المصادر نفسها، أن شاحنات عسكرية وعتادا سيتم نقله إلى المنطقة العازلة في تيفاريتي، قصد تنظيم الاحتفالات على مقربة من الجدار الأمني العازل، مضيفة أن عناصر بوليساريو اعتادوا بفعل بعد المسافة بين مخيمات تندوف ومنطقة تيفاريتي، نقل صحراويين يعيشون بشمال موريتانيا وتقديمهم على أساس أنهم يتحدرون من المخيمات، كما تستدعي لاحتفالاتها وسائل الإعلام لتكرار أسطوانة العودة إلى الحرب على مسامعها. وأفادت المصادر نفسها، أن بوليساريو ستنقل إلى المنطقة العازلة أعدادا من جنودها وعتادا عسكريا وأسلحة لعرضها في افتتاح احتفالات ذكرى إعلان الجمهورية، مضيفة أن بوليساريو اعتادت أن تستغل هذه المناسبات لنقل مزيد من الأسلحة والجنود إلى المنطقة، في إطار سياستها القاضية بفرض الأمر الواقع على المغرب، سيما بعد أن ذكر الأخير بالطبيعة القانونية للمنطقة العازلة.
وتأتي هذه التحركات العسكرية، بعدما قامت بوليساريو في أكتوبر الماضي بتنقيل مئات الأشخاص استقدموا من شمال موريتانيا، لتنظيم احتفالات يطلق عليها «الوحدة الوطنية»، جرت في ثاني عشر أكتوبر، إذ جرت الاحتفالات في منطقة «الميجق»، التي تقع في منطقة عازلة، تبعد بحوالي ألف كيلومتر عن تندوف. بالمقابل تستغل جبهة بوليساريو أي ذكرى من أجل الزحف داخل المنطقة العازلة، وذلك لفرض الأمر الواقع على بعثة المينورسو، وضرب اتفاقية وقف إطلاق النار وإلحاق هذه المناطق بـ»الأراضي المحررة».

إحسان الحافظي

Read more...
  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  3 
  •  4 
  •  5 
  •  6 
  •  7 
  •  8 
  •  9 
  •  10 
  •  Next 
  •  End 
  • »
Page 1 of 14